كيف تنام مغفوراً لك؟

طلب البراءة من الشرك بالله:
– عن جبلة بن حارثة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله
(صل الله عليه وسلم):
“إذا أخذت مضجعك من الليل فاقرأ (قل يا أيها الكافرون) ثم نم على خاتمتها فإنها براءة من الشرك” صحيح الجامع .
طلب الاكتفاء والإيواء وحمد الله عليهما:
– عن أنس – رضي الله عنه – أن النبي (صل الله عليه وسلم):
كان إذا أوى إلى فراشه قال: “الحمد لله الذي أطعمنا، وسقانا، وكفانا، وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي” أخرجه مسلم
مبيت الملك معك لحراستك:
– عن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله
(صل الله عليه وسلم):
“طهروا هذه الأجساد طهركم الله؛ فإنه ليس عبدٌ يبيت طاهراً، إلا بات معه ملك في شعاره، في رواية يحرسه، لا ينقلب ساعة من الليل إلا قال: اللهم اغفر لعبدك، فإنه بات طاهراً” صحيح الجامع
تشرّف بأن يضحك الله لك ولزوجك
بل ويحبك
– بل ويرحمك
– بل ويستبشرك
– قال عليه الصلاة والسلام:
“ثلاثة يحبهم الله ويضحك ويستبشر بهم: وذكر منهم – والذي له امرأة حسناء وفراش لين حسن، فيقوم من الليل، يذر شهوته ويذكرني ولو شاء عبدي لرقد ..” إسناده حسن
– وقال عليه الصلاة والسلام:
“رحم الله رجلاً قام من الليل يصلي، وأيقظ امرأته، فإن أبت، نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت من الليل وأيقظت وزجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء”

أنقر هنا لمتابعة صفحة السمير على الفايسبوك


هل لديك ما تقوله حول هذا الموضوع؟