الزعتر و فوائده

والزعتر شجيرة معمرة عطرية كثيرة الفروع تكون كساء للأرض تعلو إلى حوالي 30 سم. أوراقها صغيرة تنبت من الساق أزهارها وردية أو أرجوانية تزهر منتصف الصيف. وهو ينمو في معظم المناطق المعتدلة المناخ، ويكثر بصفة عامة في دول حوض البحر الأبيض المتوسط مثل سورية وفلسطين والأردن و الجبل الأخضر في ليبيا. ولأنه يعطر الجبال برائحته الزكية يطلق عليه صفة “مفرح الجبال”. وله رائحة عطرية قوية وطعمه حار مر قليلاً.
ومنه أنواع برية وأنواع زراعية، وهو نبات قديم كان قدماء المصريين يحرقونه كبخور في طقوسهم الدينية

يحتوي كل 100غ من الزعتر بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية:

  • السعرات الحرارية: 101
  • الدهون: 1.68
  • الدهون المشبعة: 0.46
  • الكاربوهيدرات: 24.45
  • الألياف: 14

تستعمل أوراق وساق نبتة الزعتر لعلاج كثير من الأمراض، كالكحة والسعال الديكي. ويمكن غليه واستعماله كمضمضة لعلاج اللثة أو كغرغرة لالتهاب الحلق. ويمكن استعمالها كبخار لأن به مادة الثيمول (بالإنجليزية: Thymol) التي تقضي على البكتيريا وفيروس الحلأ (هربس) وبعض الطفيليات. والزعتر يحسن الهضم ويرخي العضلات الناعمة (اللينة أو الباسطة) ويقلل البروستاجلاندين الذي يسبب تقلصات في العضلات لهذا يفيد الرياضيين ويقضي على الطفيليات المعوية. ويستعمل كمسحوق في غيار الجروح المتقيحة وكمنفث للبلغم ويقلل التقلصات ويفيد في بداية نزلات البرد والصداع وتأخر الدورة الشهرية. ويمنع الغازات المعوية والشد العضلي.
الجزء الطبي المستعمل هو الفروع المزهرة والأوراق

فوائد الزعتر

لعلاج الجهاز التنفسي
مثل السعال الديكي والالتهابات الشعبية والربو وفي هذه الحالة يعمل الزعتر على تليين المخاط الشعَبي مما يسهل طرده للخارج كما يهدئ الشعب الهوائية ويلطفها. وكذلك يحتوى على مواد لها خاصية مسكنة للألم ومطهرة ومنشطة للدورة الدموية. وينشط الزعتر عامة كل الوظائف المضادة للتسمم، ويسهل إفراز العرق، ويدر البول. والزعتر يحتوى على مواد مقوية للعضلات مثل عضلات القلب، تمنع تصلب الشرايين، يعالج التهابات المسالك البولية والمثانة ويشفي من مرض المغص الكلوي ويخفض الكوليسترول.

فاتح للشهية
يعمل الزعتر على تنبيه المعدة وطرد الغازات ويمنع التخمرات ويساعد على الهضم وامتصاص المواد الغذائية وطرد الفطريات من المعدة والأمعاء إلى جانب أنه يزيد الشهية لتناول الطعام فهو يحتوي على مادة الثيمول التي تعمل على قتل الميكروبات وتطرد الطفيليات من المعدة إضافة إلى مادة الكارفكرول وهي مسكنة ومطهرة وطاردة للبلغم ومضادة للنزيف والإسهال. أضف إلى ذلك أن الزعتر ملطف للأغذية وإذا وضع مع الخل لطف اللحوم وأكسبها طعما لذيداً. وهو طارد للديدان، فقد أثبتت التجارب العلمية أن زيت الزعتر يقتل الأميبا المسببة للزحار في فترة قصيرة ويبيد جراثيم القولون. وهو يزيد في وزن الجسم لأنه يساعد على الهضم وامتصاص المواد الذهنية. ونحب أن نضيف أن السعتر قد يسبب الإمساك (القبض) أحيانا فيفضل أخذه مع زيت الزيتون. فية القيمة الغدائية كبيرا جدا وأهم شيء هو المحافطة على رياضة المشي

مضاد للأكسدة
وذكر مطر أن الزعتر يحتوى أيضاً على مواد مضادة للأكسدة، مما يمكن الاستفادة منه بإضافة زيت الزعتر إلى المواد الغذائية المعلبة مثل (علب السمن) ليمنع الأكسدة بدلاً من إضافة مواد صناعية قد تضر بصحة الإنسان.

منبه للذاكرة
ويؤكد السلف السابق على أهمية تناول الزعتر كشطيرة (سندويش) مع زيت الزيتون صباحاً وقبل الذهاب إلى المدرسة للاعتقاد بأن الزعتر منبه للذاكرة ويساعد الطالب على سرعة استرجاع المعلومات المختزنة وسهولة الاستيعاب

لعلاج اللثة ووجع الأسنان
ويعتبر الزعتر منشطاً ممتازاً لجلد الرأس، ويمنع تساقط الشعر ويكثفه وينشطه، ومضغه ينفع في وجع الأسنان والتهابات اللثة، خاصة إذا طبخ مع القرنفل في الماء، ثم ينصح بالتمضمض به بعد أن يبرد. كما أنه يقي الأسنان من التسوس وخاصة إذا مضغ وهو أخضر غض. فنبات الزعتر عامل مهم في معالجة التهابات الحلق والحنجرة والقصبة الهوائية ويعمل على تنبيه الأغشية المخاطية الموجودة في الفم ويقويها. ويدخل السعتر في معاجين الأسنان فهو يطهر الفم ومضغه يسكن آلام الأسنان

أنقر هنا لمتابعة صفحة السمير على الفايسبوك


هل لديك ما تقوله حول هذا الموضوع؟