قصة المتنبي وزيتون

في يوم من الأيام كان المتنبي يتجول بحصانه في بساتين حلب وإذ به يرى عبدا أسود يعمل في أحد

الحقول فاقترب منه وطلب منه أن يسقيه وبعد أن شرب المتنبي أراد أن يري العبد براعته في الشعر

فسأله : ما اسمك؟

رد عليه العبد : زيتون

فألقى له المتنبي هذه الأبيات :

سموك زيتون فما أنصفو               لو أنصفوا سموك زعرورا

لأن في الزيتون زيت يضاء به                   وأنت لا زيت ولا نورا

.
.
.

فرد عليه العبد قائلا: وما اسمك أنت

قال : المتنبي

فرد عليه العبد بهذا البيت :

أيا لعنة الله صبي               على لحية المتنبي

لو كنت أنت نبي                لكان القرد ربي

………………………..

أنقر هنا لمتابعة صفحة السمير على الفايسبوك


هل لديك ما تقوله حول هذا الموضوع؟