قصة مثل: “بين حانة ومانة ضيعنا لحانا”

يحكى أن رجلا لديه زوجتان الأولى تدعى حانة وهي الكبرى والثانية تدعى مانة وهي الصغرى

فكان عند زيارته لحانة يسمع منها الكثير عن وقار الشيب وجماله وتعيب عليه وجود الشعر الاسود بين بياض لحيته فتجعل منه خاضعاً لطلبها في نتف الشعر الأسود المتبقي في لحيته مدعية أن بياض الشعر وقار وهيبة..

وعندما يحين موعد زيارته لزوجته الصغرى مانة ..

تبدأ بالحديث عن شبابه وتعيب عليه وجود الشعر الابيض في لحيته مدعية انه يعطيه اكثر من عمره ويظهره هرماً وهو ما زال شاباً بزعمها .. فيستسلم لقولها وتبدأ في نتف الشيب من لحيته.

وهكذا وجد نفسه فجأة بدون لحيه.. فقال القول المأثور متمرداً شاكياً :

(( بين حانة ومانة ضاعت لِحانا ))

أنقر هنا لمتابعة صفحة السمير على الفايسبوك


هل لديك ما تقوله حول هذا الموضوع؟