هل تعلم أن حماية الأطفال الزائدة تؤثر على تربيتهم؟

الوالدان يبرران دائما سلوكهما فيما يخص الأولاد، وذلك بأنهم يسعون للأفضل لهم، وفيما يدرك بعض الأهل أين تقف حدود حمايتهم فإن البعض الآخر يذهبون إلى أبعد من ذلك ولا يعطون ولدهم الامتيازات التي يستحقها.
الولد بحاجة لحماية الأهل لكي يشعر بالأمان ولكي يكون متفتحاً ومرتاحاً مع نفسه لكن عندما تزيد هذه الحماية عن حدّها سوف تكون لها سلبيات، وحماية الطفل تكون من المخاطر والاهتمام بنظافته وبثيابه والانتباه عليه والثقة به.
ويكون الوالدان مفرطي الحماية عندما تنبع حمايتهما من خوف كبير وزائد لا مبرّر له على الطفل، ومنعه من القيام بأمور من المفترض أن يكون قادراً على القيام بها، واللجوء إلى الـ”لا” كثيراً، وعندما يرى الوالدان أن أيّ جهد جسدي يمكن أن يكون خطراً ولا يشعران بالاطمئنان إلا عندما يكون ولدهما تحت عينيهما، وحينما يتبعون ولدهما دائماً موجّهَين له النصائح، ويستبعدان أيّ نشاط يمكن أن يسبّب حادثاً ولو بنسبة ضئيلة.

أنقر هنا لمتابعة صفحة السمير على الفايسبوك


هل لديك ما تقوله حول هذا الموضوع؟